مشروع السلة الرمضانية

  • نبذة   :

في شهر رمضان المبارك والعطاء وهو موسم عظيم من مواسم الخير والبركة والتي يتنافس فيها المسلمون في البذل والعطاء أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان ولحاجة الفقراء و الأرامل والمطلقات والمرضى وأسر السجناء لتأمين لقمة العيش لهم من الإفطار والعشاء والسحور خلال شهر رمضان المبارك لذا انبثقت أهمية تنفيذ مشروع السلة الرمضانية .

  • العلاقات العامة: 

ورد عظم أجره في القرآن الكريم في قوله تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ) سورة الإنسان .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس أفشوا السلام، و أطعموا الطعام, و صلوا الأرحام، و صلوا بالليل و الناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ) 

من منطلق الرسالة التي تحملتها الجمعية تجاه أفراد المجتمع عموماً وأهالي مركز شقصان خصوصاً بتقديم كل وسائل الدعم والرعاية في كافة المجالات ( الاجتماعية والتكافلية والصحية والإغاثية … ) وغيرها ، لذلك تحرص الجمعية على تطبيق هذا المشروع وتنفيذه في المناطق التي تغطيها الجمعية ،.وهو عبارة عن سلة غذائية من المواد التموينية الأساسية الضرورية للحياة اليومية، تغطي احتياج الأسر المتعففة، مساهمة منها في التخفيف من المعاناة الإنسانية للفقراء ، ويشمل المشروع تقديم سلات غذائية . 

 

  • أهداف مشروع السلة الرمضانية  :

 

1. رعاية الأسر الفقيرة والمحتاجة والأرامل والأيتام.

2. سد حاجة الأسر المحتاجة للمواد الغذائية.

3. مساعدة رب الأسرة على تحمل المصروفات وأعباء المعيشة .

4. مساندة الأسر الفقيرة والوقوف معها وإشعارهم باللحمة والتكافل الاجتماعي.

5. إشراك أهل الخير في فضل إطعام الطعام وتبصيرهم بأحوال المحتاجين.

6. التواصل بين الأغنياء والفقراء.

 

  • طرق إيصال السلة الرمضانية  للمستفيد عن طريق الجمعية:

 

1. شراء المواد الغذائية حسب حاجة الجمعية لعدد السلات. 

2. يستلمها موظف الجمعية بالمستودع من المؤسسة. 

3. يتولى قسم الخدمة الاجتماعية صرف السلات حسب النظام المتبع لديهم في نظام حلول وبعد توجيه مجلس الإدارة. 

4. يتم إرسال رسائل للمستفيدين المشمولين في الصرفية للحضور لمقر الجمعية للاستلام 

5. يتم تسليم السلات الغذائية للمستفيدين في مستودعات الجمعية. 

6. تقوم الجمعية بتوصيل السلات الغذائية للأسر الغير قادرة على المجيء إلى الجمعية عن طريق لجنة من قسم الخدمة الاجتماعية بالتعاون مع الباحث الاجتماعي في الحي.